مملكـﮧ أمِيرآت الأنميے «
حًلِلُتٌ أُهّـــلٌأًُ وَوِطّأَتِ سُــــهٌلِأًٌ   هذا طبعي فلن أتحاور معك!  4000216299
بِڳِلِ أَصُـوًأًتَ أٌلًطًيَــوَرّ وًبًجّمًأًلّ عِبٌقِ أٌلًعًطُوِرِ   هذا طبعي فلن أتحاور معك!  1968678071
وُبًڳَلّ أَرّيُـجِ أًنًـوًأَعَ أِلًزُهُــــوُرٌ ..!   هذا طبعي فلن أتحاور معك!  1196883139
نُسُتَقًبّلٌڳَ بِڳُلُ أَلِحِــبّ فًيُ مٌمًلَڳِتًنّأِ   هذا طبعي فلن أتحاور معك!  502151073
أٌذُأِ ڳِنِتً أًمّيَرَة أَدّخٌلّيٌ ۇۈۉ نِوَرِيٌنٌأٌأً   هذا طبعي فلن أتحاور معك!  2808899460
وٌ أُذّأِ ڳَنِتَيِ زُأَأِئرًة سّجُلًيُ وُ شٌرُفِيّنُأِ   هذا طبعي فلن أتحاور معك!  1420931133
  هذا طبعي فلن أتحاور معك!  864658273 ..::|(~ لٌلَبًنِأُأٌأًتَ فٌقٌطُ ~)|::   هذا طبعي فلن أتحاور معك!  864658273

مملكـﮧ أمِيرآت الأنميے «

أحححلى مملكةة للأمميرآآت المبدععآت و المتميززآت و الحححآلمآآت ~
 
الرئيسيةقلععة الأمميرآتالتسجيلدخول


شاطر
 

  هذا طبعي فلن أتحاور معك!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لؤلؤة الفضاء
أًمُمٌيٌرًة جٌجُجّدِيَدًة
أًمُمٌيٌرًة جٌجُجّدِيَدًة
لؤلؤة الفضاء

  هذا طبعي فلن أتحاور معك!  A8mu3
  هذا طبعي فلن أتحاور معك!  3ewN7
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 02/11/2012
تقييماتك تقييماتك : 0
مساهماتك مساهماتك : 25
  هذا طبعي فلن أتحاور معك!  S67Hf
  هذا طبعي فلن أتحاور معك!  QGqnv
  هذا طبعي فلن أتحاور معك!  S2q5r

  هذا طبعي فلن أتحاور معك!  Empty
مُساهمةموضوع: هذا طبعي فلن أتحاور معك!      هذا طبعي فلن أتحاور معك!  Pix111الجمعة نوفمبر 02, 2012 11:27 am

هذا طبعي فلن أتحاور معك!

د. عبد الله الحريري
مشاكل عدم
التفاهم والتواصل بين الأشخاص والتي تعد الأساس لأي حوار ناجح وبناء
منطلقها التفكير الخاطئ اللاعقلاني. والعلماء والمفكرون لهم إسهامات في وصف
الأفكار ومدى تأثيرها الداخلي في كل نفس، وبالتالي بين الناس في تعاملاتهم
مع بعضهم بعضا. (شكسبير) قال: ''إن أفكارنا هي التي تخلق فينا الكرب وليست
الأشياء ذاتها''. وعندما تناول (ألبرت أليس) رائد النظرية العقلانية
الانفعالية هذا الجانب انطلق من حيثيات مهمة وهي أننا عندما نفكر في الأمور
والأحداث الحياتية بطريقة سلبية تدعو للاكتئاب والتعصب أو الكارثية، فإننا
في المقابل سنشعر بالغضب والاكتئاب وأن حديثنا مع ذواتنا بطريقة غير
عقلانية ستؤدي إلى ردود أفعال غير عقلانية.
وبالتالي فإنني أعتقد أنه لا
يمكن أن نطور عملية الحوار دون التخلص من العادات الفكرية غير العقلانية
التي تحرض السلوك نحو العدوان ضد الآخر، وتقودنا للتصرف بحماقة وضيق أفق،
والتي قد يكون أيضا نتيجة لها أن يفقد الشخص الكثير من الامتيازات
والمكاسب.
غني عن القول أن الإنسان يتعرض خلال مسيرته الحياتية لعارضين
يسببان له الألم، أحدهما جسدي، أما الآخر فهو نفسي، ومن هذه الجزئية ندرك
القاسم والعلاقة القوية بينهما، إلا أن الألم النفسي قد يكون الأكثر تعميما
ووطأة وله أثره البالغ أكثر من الألم الجسدي الذي في أحيان يكون محصورا
على الشخص نفسه، أما الألم النفسي فينعكس على الآخرين ويحد من التفاعل
والعيش المشترك بينهم، وهو أحد العوامل المسببة للصراعات بين البشر، ومن
مصادر الخلافات وسوء الفهم والظن.
وكما يعرف فإن ردود أفعال الأشخاص على
الأحداث تتفاوت بتفاوت تفسيرهم وتأويلهم ومعتقداتهم، فالبعض يتعامل معها
ويتقبلها بنوع من الحزن والكرب البسيط وآخرون يلجأون إلى إنهاء حياتهم
بالانتحار أو العدوان على الآخرين، وهذا التفاوت يحكمه إدراكنا الفكري لهذه
الأحداث والمواقف ومحتوى الأفكار العقلاني من غير العقلانية التي يتمتع
بها مخزوننا الفكري والذي تم بناؤه عبر مراحل حياتنا وتفاعلنا مع البيئة
المحيطة ومدى تأثرنا أو تأثيرنا بها.
هناك أشخاص يختارون لأنفسهم النكد
والإحباط والألم النفسي لأنهم لا يريدون أن يخرجوا من دائرة المعتقدات
والتفسيرات الخاطئة للأحداث والمواقف المحيطة بهم ومع الوقت يربون ويعلمون
أنفسهم أساليب وأنماط فكرية تجعلهم مكتئبين أو غير متوافقين مع أنفسهم أو
البيئات المحيطة بهم. ويمكن أن نقول بأنهم أشخاص يعملون ضد مصالحهم وعدم
تحقيق متطلبات تحقيق ذواتهم ليصل بهم الأمر إلى نوع من الصراع الفكري
والثقافي والقيمي ما بين التغيير واللاتغيير، وقد يختارون أو يستحسنون
الركون والتمسك بالأفكار والمعتقدات الصلبة من باب أن هذا من المبادئ
الحياتية، وما إلى ذلك من العبارات التي تدور حول الكرامة والربح والخسارة،
ويوصمون أنفسهم بأنهم كذلك وأن هذه طباعهم وطبيعتهم وأنهم دائما على هذا
الأسلوب أو الطريقة وهم بذلك يضعون أنفسهم رهينة للأفكار والمعتقدات التي
لا تتناسب والطبيعة البشرية في التطور والتحول والتغيير لأن الإنسان عندما
يتجه نحو التمسك بالأفكار والمعتقدات التصنيفية يكون مشدودا إليها وتعتاد
أفكاره وسلوكياته عليها ويصبح مع الوقت أسيرا لها، وقد يرتكب الكثير من
الحماقات والعنادات ويصبح شخصية عدوانية غاضبة لا تطيق نفسها ولا تطيق
الآخرين ودائما لا يريد إلا أن يسمع صدى صوته وأفكاره.
ويمكن أن نقول إن
تمتع أي شخص بمهارات وأخلاقيات الحوار ناتج عن مستوى ما يتمتع به من أفكار
ومعتقدات منطقية وعقلانية وأيضا إيجابية، وإن التفكير الكارثي والمعتقد
المبني على أفكار غير عقلانية ومنطقية وإيجابية يعود إلى تفسيرات وتأويلات
تحد من الحوار والتواصل وتشجع العداء والرفض والإقصاء والتمركز حول الذات،
وهي فعلا ما تقود أي مجتمع بشري نحو التخلف والجهل والبدائية والصراعات
بشتى أنواعها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هذا طبعي فلن أتحاور معك!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكـﮧ أمِيرآت الأنميے « :: كووفي المملكة..™ :: » مٌڳٌڳّڳِتَبٌ أُلِحّحٌحًۇۈۉأٌرّ-
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
» موقع للمنتديات يحتوى على (بنرات-سمايلات-فواصل-خلفيات-....)
  هذا طبعي فلن أتحاور معك!  Pix111السبت فبراير 21, 2015 5:59 pm من طرف I love mamlaka amerat el-

»  طريقة عمل محتوى مخفي لا يظهر إلا بعد الرد عليه
  هذا طبعي فلن أتحاور معك!  Pix111السبت فبراير 21, 2015 10:01 am من طرف I love mamlaka amerat el-

» نصائح للتغلب على العطش في رمضان
  هذا طبعي فلن أتحاور معك!  Pix111الثلاثاء يوليو 08, 2014 11:46 pm من طرف нαppỳ яσŠє

» 30 دعاء ، لـ30 يوم في رمضان
  هذا طبعي فلن أتحاور معك!  Pix111الثلاثاء يوليو 08, 2014 11:39 pm من طرف нαppỳ яσŠє

» كيف تختمين القرآن في شهر رمضان ؟ عملية حسابية بسيطة
  هذا طبعي فلن أتحاور معك!  Pix111الثلاثاء يوليو 08, 2014 11:28 pm من طرف нαppỳ яσŠє

» فضل صلاة التراويح
  هذا طبعي فلن أتحاور معك!  Pix111الثلاثاء يوليو 08, 2014 11:23 pm من طرف нαppỳ яσŠє